التصنيفات
الأدب و اللغة العربية السنة اولى ثانوي

موضوع تعبير عن مشكلة التعداد السكاني والزيادة السكانية في مصر

موضوع تعبير عن مشكلة التعداد السكاني والزيادة السكانية في مصر بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع تعبير عن مشكلة التعداد السكاني والزيادة السكانية في مصر
موضوع تعبير عن الزيادة السكانية
صورة من البحث
تعليم_الجزائر

1) حب الوطن يجعلنا نحرص عليه .

2) الزيادة السكانية مميزات وعيوب .
3) خطوات الزيادة السكانية فى مصر .

4) انتشار المجاعات والبطالة .
5) انتشار الجرائم والتشرد والسرقة .

6) ازدياد أزمة المواصلات .
7) أسباب المشكلة .

8) وطرق العلاج .

الموضوع موجود على ملف ورد

حمل الملف من هنا

في أمان الله ورعايته


التصنيفات
اللغة العربية وعلومها

حروف الزيادة في النحو-الحرف الأول :أنْ المفتوحة الخفيفة :

الحرف الأول :أنْ المفتوحة الخفيفة :

وهي حرفٌ أصيلٌ ،كما قال المراديُ[1]، و ليست مخففةً من الثقيلةِ ،والدليلُ على أصالتها أنَّها لا تعملُ بخلافِ المخففةِ، فهي عاملةٌ عند جمهور النحاة، وقد نظم معانيها في هذين البيتين:
وأقسام أن مفتوحة مصــدرية وزائدة، أو مثل أي، ومخففه
ومعنى لـئلا، ثم لا، ثم إذ، حكوا وجازمة أيضا، فخذها بمعرفه

وحديثنا عن الزائدة منها ،فقد ذكر النحاة مواضعَ مضبوطةَ لزيادتها وهي :

1. بعد لمّـا التوقيتية[2]:

وصفَ ابنُ هشامٍ زيادتَها في هذا الموضعِ بـ(الأكثرِ )[3]فيما وصفَ المراديُّ والمالقيُّ تلك الزيادةَ بالاطرادِ([4])ومن ذلك قولُه تعالى:
چ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ چ چ)[5]

فقد زيدت أنْ بعد لما الشرطية غير الجازمة، والتقدير تعليم_الجزائرلما جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم )
2. أن تقع ببن لو المسبوقة بفعل القسم مذكوراكقول الشاعر[6] :

فَأُقسِمُ أَن لَوِ اِلتَقَينا وَأَنتُمُ لَكانَ لَكُم يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُظلِمُ

زيدت أن بعد فعل القسم المذكور ولو الشرطية غير الجازمة ،وهو قولُ سيبويهِ وابنُ عصفور يرى أنَّها حرفٌ جيء به لربط الجواب بالقسم[7]، ويبعده أنَّ الأكثرَ تركُها في كلامِ العربِ، وحروفُ الربطِ لا تحذف[8].
أو متروكا مثل قول الشاعر [9]:

أما والله أن لو كنت حرّا وما بالحرّ أنت ولا العتيق
فقد زيدت أنْ المخففةُ بعد فعلِ القسمِ المحذوفِ ولو الشرطيةِ غيرِ الجازمةِ، وهو كثيٌر في كلام ِ العربِ.
3. أن تقع بين الكاف و مخفوضها:
وقد وصفه ابن هشام بالنادرِ ومثَّلَ له بقولِ أرقمَ اليشكريِّ[10] :

و يوماً تُوافينا بوجه مقسمٍ كأنْ ظِبْيةٍ تعْطُوْ إلى وارِقِ السَّلَم

في روايةِ جرِّ ظبيةٍ[11] فقد زيدَتْ أنْ المخففةُ بين حرفِ الجرِ الكاف وبين مجرورِه ظبيةٍ، وهذا نادرٌ لأنَّ شواهدَه قليلةٌ، وللبيت رواياتٌ كثيرةٌ ،ويحتملُ أنْ تكونَ روايةُ الجرِ من وهم الرواة ،أو من تصحيف المصحفين، فانساق َوراءَها النحاةُ معللين ومحتجين .
4.بـعـــد إذا :ومنه قول الشاعر أوس بن حجر[12] :

فأَمهله حتى إذا أَنْ كأنهُ مُعاطِي يدٍ في لُجَّةِ الماء غامِرُ

زيدتْ أن المخففةُ بعد إذا ولم يذكرْه صاحبُ الجنى ولا صاحب رصف المباني ،وهذا مستغربٌ فالموضعُ مشهورٌ معروفٌ لكنَّ صاحبَ المعجمِ الوافي ذكرَه [13]

معاني زيادة أن :
التوكيد[14]:لا تنصرف زيادة أنْ لغير التوكيد، كما صَّرحَ ابنُ هشامٍ، وجزم بذلك يقول تعليم_الجزائر ولا معنى لـ أن الزائدة غيرُ التوكيدِ كسائر ِالزوائدِ. )[15]ذكرَ ذلك في معرضِ رأي للزمخشري ذكره ابن حيَّان في أنَّها تفيدُ معنىً آخرَ زائداً على التوكيد.

[1] -الجنى الداني في حروف المعاني-المرادي 221

[2] مغني اللبيب ص(50). الجنى الداني في حروف المعاني-المرادي 221 . المعجم الوافي في أدوات النحو ص( 78)رصف المباني ص 116 البرهان في علوم القرآن ج4 ص 227 الأزهية في علم الحروف ص68

[3] -مغني البيب المعجم الوافي في أدوات النحو ص( 78)

[4] -ينظر الجنى الداني ص( 221 ) رصف المباني المالقي ص( 116)

[5] -(وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ } العنكبوت 33

[6] -المسيب بن علس وهو من شواهد الكتاب سيبويه باب الأفعال في القسم ص ( 107 ) و مغني اللبيب ص50 وخزانة و الأدب ج10ص 80

[7] الجنى الداني ص222

[8] مغني اللبيب ص 51.50

[9]– من شواهد خزانة الادب للبغدادي ج10ص82 وقد أورده عن طريق الفراء رواية له عن امرأة أعرابية مجهولة والإنصاف في مسائل الخلاف ص164

[10] – مغني اللبيب ص 51.أوضح المسالك ج1ص 377. المفصل في صنعة الإعراب ج 1 ص 399 شرح قطر الندى ص 284

[11] -روي البيت بضم ظبية على أن (كأن )مخففة وعاملة و بنصب (ظبية)على أنها اسم كأن وخبرها جملة تعطو كما رويت مرفوعة

[12] – مغني اللبيب ص 51

[13] المعجم الوافي ص 78

[14] الجنى الداني ص222 مغني اللبيب ص52

[15] مغني اللبيب ص52


التصنيفات
اللغة العربية وعلومها

غاية طالبي الإفادة في بيان حروف الزيادة

الفصل الثالث

حروف الزيادة (الزائدة)في الإملاء

M :
مصطلحات ينبغي إيضاحها قبيل الشروع في البحث :
عبر العرب عن الكتابة بأشياء كثيرة منها
الكتابة –الرسم –الخط –النقش –الإملاء –التصوير-النسخ
8 أولاً:الكتابة:مصدر الفعل كتب كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً وكَتَّبَه خَطَّه.
قال أَبو النجم: أَقْبَلْتُ من عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ
تَخُـطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِفْ
تُكَتِّبانِ في الطــَّريقِ لامَ أَلِفْ [1]
وفي المقاييس الكاف والتاء والباء أصل صحيح يدل على جمع الشيء إلى الشيء ومن ذلك الكتاب والكتابة [2] والمقصود جمع الألفاظ بحروف ورموز تدل عليها وتعبر عنها
الرسم[3]: الرَّسْمُ الأَثَرُ وقيل بَقِيَّةُ الأَثَر والجمع أَرْسُمٌ ورُسومٌ الرَّسْمُ والرَّشْمُ للأَثر ورَسَمَ على كذا و رَشَمَ إذا كتب .
أما الخط : فهو الكتابة ونحوها مما يُخَطُّ[4]
النقش : نَقَشَه يَنْقُشُه نَقْشاً وانْتَقَشَه نَمْنَمَه فهو مَنْقُوشٌ ونَقَّشَه تَنْقِيشاً والنَقّاشُ صانِعُه وحِرْفتُه النِّقَاشةُ والمِنقاشُ الآلةُ التي يُنْقَش بها[5] أي ينحت ويكتب بها على الحجر خاصة
الإملاء:
التصوير: نقل المصور من حال إلى حال غير أنها لا تتم من قبل الكاتب (المملي )بل من قبل السامع (المملى عليه)
النسخ:عملية الكتابة نسخ الشيءَ ينسَخُه نَسْخاً و انتسَخَه واستنسَخَه اكتتبه عن معارضه[6]

وكلُّها تفيدُ بمعنىً أو بآخرَ نقلَ الشيءِ من حالٍ إلى حالٍ، وهذا الشيء الذي نقصده في بحثنا هو اللفظ أو الصوت إلى واقعٍ ماديٍّ محسوسٍ(الكتابة).
فالكتابةً والخط تصوير اللفظ بحروف هجائه غير أسماء الحروف، مع تقدير الابتداء والوقف[7] وفي كشاف اصطلاح الفنون والعلوم: الخط تصوير اللفظ بحروف هجائه المعبر عنه[8]
ومراعاة تصوير اللفظ بالحرف هي الأصل المعتبر ،أي كتابة كل الملفوظ والتعبير عنه برموزه المتفق عليها وقد نقل القلقشندي تعريفاً للخط بأنه علمٌ تتعرف منه صور الحروف المفردة وأوضاعها وكيفية تركيبها خطا أو ما يكتب منها في السطور وكيف سبيله أن يكتب وما لا يكتب وإبدال ما يبدل منها في الهجاء وبماذا يبدل[9]

ومن جميل تعريف الخط قول أرسطو: الخط هندسة روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية[10]
و جمال الخط وحسن تقويمه من الآداب التي ينبغي على الخطاط أن يتقنها، ومما جاء في ذلك قول ابن قتيبة في أدب الكاتب تعليم_الجزائر الْكُتَّاب يزيدون في كتابة الحرف ما ليس في وزنه ليفصلوا بالزيادة بينه وبين المُشْبِهِ له ويسقطون من الحرف ما هو في وزنه استخفافاً واستغناء بما أُبْقِيَ عما أُلْقِيَ إذا كان في الكلام دليل على ما يحذفون من الكلمة.)[11]، وقد فطنوا منذ القديم إلى ضرورة معرفة الزائد من الحروف في الكتابة العربية وفطنوا إلى اختلافها عن خط المصحف وتميزه عنها فقد نقل السيوطي قول ابن درستويه أنهم نصوا على أن تعليم_الجزائر خطان لا يقاسان خط المصحف والعروض )[12] إلا أنهم خالفوا فجاروا المصحف في اللفظ مثل لكن والسموات في كتابتهم ومن الكتاب من كتب بعض الكلمات ككلمة الليلة بلام واحدة معتبرا كتابته أجود إتباعاً لرسم المصحف[13].
وتنتصر الكتابة العربية للحروف الصوامت (السواكن)فتثبتها في الكتابة فيما تهمل كتابة الإشارات الصوتية كالإشمام في الوقف وأنصاف الصوائت من فتحة وضمة وكسرة ضمن الكلمات وترمز لها رمزا بإشارات فوق الحرف أو تحته فالعربية تعبر عن فعل الكتابة بـ (كتب ) ولا تكتب (كا تا با )وفي ذلك اختصار وإجمال على عكس الكتابة في اللغات الأخرى كالفرنسية التي تعبر عن فعل الكون etre)) مع المفرد المذكر فتقول: il est)) فيلفظ القارئ بها (إيل أيي فتضيع حروف الـ (e)والـ (s) والـ (t) في اللفظ .
والعربية تتفوق على الفرنسية مثلاً في أن الكاتب لحروفها وكلماتها يسجل ما يسمع دون تخلف الحروف في الكتابة إما إقلالا وإما زيادة فالعربية تعبر عن فعل الكون للمفرد المتكلم مثلا بـ(أكون) فيما الفرنسية تعبر عنه بـ (je suis) فأين ال ( s) الأخيرة ؟مثل هذا كثير في الإنكليزية و….إلخ
أما حُروفُ الزِّيادة التي تثبتها الكتابة العربية فهي التي تُكْتب ولا يُنْطَق بها، وهي على الترتيب
(الألــف والــواو والهــاء (هاء السكت ))

أولاً الألف وهي أقسام :

الأول : بعدَ واوِ الجماعَةِ المُتطرِّفَة وهي ألف التفريق[14] ، ويسميها بعضهم ألف الفصل [15] وهي المتَّصلَةِ
بفعلٍ ماضٍ نحو (فعلوا)
أو فعل أمرٍ نحو ” “افعلوا”
أو مضارعٍ مَنْصوبٍ أو مَجْزُومٍ كما في قوله تعالى: (ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ }[16].
أما إن تلا الفعل المتصلة به واو الجماعة ضمير فتحذف هذه الألف لفوات الحاجة إليها نحو “أتوك
وقيل في سبب زيادتها التفريق بين هذه الحالات والفعل الماضي الذي تكون لامه واوا نحو (ندعو )وكذلك الاسم المجموع جمعا سالما المحذوفة نونه للإضافة نحو (جاء لاعبو الكرة ) وقيل للتفريق بين واو الأفعال المنتهية بواو و واو النسق نحو (ندعو ونسمو)[17].

الثاني زِيادَتُها في: “مائة”[18]:

زيدت فَرْقاً بَيْنَها وبَيْن “مِنه” (هذا حينَ لَمْ يكُنْ همزٌ ولا إعْجَامٌ – أي تَشْكيل أمَّا وقَدْ اخْتَلَفَ الحال فينبغي أنْ تَرْجع إلى أصْلها، فتكتب “مئة” نحو “فئة” وكَتَابتها “مائة” أفسد على كثير من الناس النطقَ بها على ما يجِب أن تُنطق به، وإنما ينطقون بها بألف، وكذا الخمسمائة مثلاً، والأولى أن تكتب خمس مئة، ولا داعي أيضاً لاتصالهما) وبعضهم كتبها “مِأة” على أساس رأي بَعْضهم أن الهَمْزَة في الوسط تُكْتَبُ ألفاً في كلَّ حَالٍ، وهذا خلاف المشهور. ومن العلماء كالسيوطي من يَحذِفُ الألِفَ من “مِئةٍ” في الخطِّ وهو أَقْرَبُ إلى الصواب وقد قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة حذف الألف من مئة وجاء نص القرار كالتاليتعليم_الجزائرنظراً إلى أن المجمع أقر حذف ألف مائة، والتزام ذلك مع وصل كلمة “مئة” بثلاث ونحوها يزيد صورتها غموضاً، فالفصل أقرب إلى الهداية. ونظراً إلى أن الإعراب يقع على ثلاث ونحوها، فيجب الفصل لبيان حركة الإعراب على آخر الكلمة. ونظراً إلى أن الفصل فيه تيسير على الناشئين. توافق اللجنة على أن نفصل الأعداد من ثلاث غلى تسع عن “مئة”، فتكتب هكذا ثلاث مئة، أربع مئة… إلى تسع مئة.)
القسم الثالث :ألف الإطلاق[19] :
:وهي المزيدة لغاية إطلاق الصوت بالحرف المتحرك بالفتحة وهذه الزيادة خاصة بالشعر دون النثر نحو قول أحمد شوقي[20]:

قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا أَحاديثَ القُرونِ العابِرينا

إذ الأصل :العابرينَ فزيدت الألف إشباعا لحركة الفتحة المشكولة بها نون جمع المذكر السالم العابرين.

القسم الرابع :بعد الاسم المنصوب[21] :

عدا المنتهي بهمزة فوق الألف نحو (سمعت نبأ) والمنتهي بهمزة على السطر مسبوقة بألف نحو (سمعت أنباءً سارة ) والمنتهي بتاء مربوطة نحو (اشتريت قطعةً من قماش ناعم ) نحو سافرت صباحاً
القسم الخامس :الألف في ضمير المفرد المتكلم (أنا):

وممن قال بزيادتها ابن الحاجب[22] وذكر السيوطي في الهمع [23]زيادتها و بأنها تسقط وصلا لكن القارئ إذا وقف عليها يقف بالألف[24]
ثانيًا الواو[25]:

تزاد الواو في وسط الكلمة وآخرها وتمتنع في أولها وزيادتها مضبوطة المواضع :
1. في اسم الإشارة للجمع (أولئك )[26]غير المقترن بهاء التنبيه (يقول صاحب جامع قواعد اللغة العربية [27]:” فقد تَظَاهَرَتِ النُّصوصُ على أَنَّهم زَادُوا الوَاوَ فَرْقاً بينَها وبين “إلَيْكَ” وكانتِ الوَاوُ أوْلَى من الأَلفِ لِمُنَاسَبَةِ الضَّمَّةِ، وأوْلَى مِن الأَلِف أيضاً لاجْتِماع المِثْلَيْن.
2. وزَادُوا الواو أيضاً في “أُولُو” و “أولاَتُ” من غير ما عِلَّةٍ.[28] والراجح المناسبة بين الهمزة المضمومة المبدوء بها
3. وزَادَ بعضُهم الواوَ في نحو “أُوخَيّ” المصغر فَرْقاً بينها وبَيْنَ “أَخِي” المكبَّر، وهذا جِلافُ المَشْهور، والأكْثَرون لا يَزِيدونُها لأنَّ الأصلَ عدمُ زِيادَتها. [29]
4. وزِيدَتِ الوَاوُ أَيْضاً في “عَمْرو” للفَرقِ بينَهُ وبينَ “عُمَر” واختَصَّت الواوُ بحَالَتَي الرَّفْعِ والجَرِّ، أمَّا في حَالَةِ النّصب فيُكتبُ بألفٍ نحو: “رأيتُ عَمْراً” لأنّ “عُمَر” مَمْنُوعٌ من الصرف. ويبدو أن الكلمة من بقايا الخط النبطي الذي يقال إن العرب اشتقوا منه كتابتهم إذ كانوا يضيفون واوا على الأسماء المنونة فسارت العربية على نمط الخط النبطي في ذلك [30]وقيل زيدت للتفريق بين عمرو وعَمْري التي للقسم كقولنا لعمر الله[31]
وقد اشترط بعضهم لزيادتها شروط منها [32]:
· ألا تضاف إلى ضمير نحو عمرهم
· ألا تصغر نحو عمير
· ألا تعرف بال نحو العمير
· ألا تكون منسوبة (عمري

5. وقد تزاد لإشباع ضمة ميم جمع الذكور العقلاء في الشعر [33]نحو قول بشار بن برد:

إِذا نَأَيتِ دَعاني مِنكُمو نَكَدٌ فَإِن دَنَوتِ مَنَعتِ النائِلَ النَكِدا

و عند من يشبعون ضمة ميم السلام نحو السلام عليكمو =السلام عليكم[34]

زيادة هاء السكت [35]:

وهي زيادة لفظية اقتضتها رغبة الناطق بالراحة ومد النفس بالحرف بعد حرف محذوف غالبا أو الرغبة في المحافظة على الحرف المحذوف لفظيا و(الاعتناء بالحرف الباقي لأنه سيبقى حرفا واحدا[36] نحو( لمه) والأصل (لم ) )وتكون في
· أمر اللفيف المفروق نحو (فه) من وفى لكنها تحذف إن اتصلت بضمير نحو عي درسكِ
· ما الاستفهامية نحو (مه) مه فعلت؟=ما فعلت
· ويجوز إلحاقها بكل متحرك بحركة بناء أصلية كالضمائر وأسماء الإشارة وأسماء الموصول وأسماء الاستفهام وأسماء الأفعال[37] ومن هذا قوله تعالى :چ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯸ ﯹ ﯺ ﯻ [38]}:

توصيات يرجى الأخذ بها :
ينبغي التسليم بأن الكتابة العربية والعالمية لم تستقر بعد فهي عرضة للتطور والتغير وتاريخ الحروف العربية خير شاهد على ذلك فهي كانت منفصلة ثم اتصلت ثم أعجمت ثم ضبطت حركاتها بقواعد أهل اللغة والنحو من هذه التوصيات
1. جعل الكتابة العربية معبرة عن اللفظ من ذلك كتابة (لكن )هكذا(لاكن)وكتابة الرحمن (الرحمان) كتابة كلمات من مثل (داود هكذا (داوود) وإسحق (إسحاق)
دائماً لأن هذه الكلمات تأثرت بكتابة المصحف وخط المصحف كما سبق لا يقاس عليه
2. مراعاة كتابة الهمزة الأولية قطعاً كانت أم وصلاً وخصوصاً في الأعلام من مثل (إسبانيا) وعدم كتابتها (اسبانيا)لأن الكلمات التي همزتها همزة وصل معدودة ومشهورة .
3. ضبط الهمزة بالقاعدة القياسية المدرسية أينما كانت
4. تعليم الإملاء من خلال النصوص لا القواعد الجامدة لأن النص سابق للقاعدة مصحح لها ومعزز وليس العكس .
5. إعطاء أولوية لمادة الإملاء في الصفوف الأولى وإدراجها كمادة لها خصوصيتها مثل النحو والأدب في الجامعات
6. التشدد في محاسبة المخطئين إملائياً لأن الكتابة هي صورة الفكر فإذا جاءت الكتابة مشوَّهة كان ذلك دليلاً على تشوه تصور المفكر والدارس للعلم الذي يبحث فيه .

[1] اللسان مادة كتب م 6 ص1429

[2] مقاييس اللغة ج5ص158

[3] للسان م3ج18ص1646

[4] اللسان م2ج14ص1198

[5] اللسان م6 ج50ص4522

[6] اللسان م6 ج50ص4407

[7] همع الهوامع السيوطي ج3ص460 شرح شافية ابن الحاجب – (ج 3 / ص 312)

[8] كشاف اصطلاحات العلوم والفنون ج ا ص746

[9] صبح الأعشى ج 3 – ص 6

[10] تاريخ الخط العربي وآدابه ص8

[11] أدب الكاتب .ابن قتيبة ص 213

[12] همع الهوامع السيوطي ج3ص460

[13] الكتابة العربية من النقوش إلى الكتاب المخطوطص365

[14]أدب الكاتب لابن قتيبة ص 225همع الهوامع السيوطي ج3ص474الإملاء العربي .عبد السلام هارون ص35الإملاء العربي .أحمد قبش ص77 الوسيط في قواعد الإملاء الإنشاء ص101 الإملاء و الترقيم في الكتابة العربية” – عبد العليم إبراهيم ص71ا اللغة العربية أداء و نطقا و إملاء و كتابة. فخرى محمد صالح ص163.شرح شافية ابن الحاجب ج3ص327

[15]أدب الكاتب لابن قتيبة ص 225 الوسيط في قواعد الإملاء والإنشاء –عمر فاروق الطباع ص (101 )

[16] – فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } البقرة24

[17] أدب الكاتب لابن قتيبة ص 225

[18] جامع الدروس العربية ص 268 اللغة العربية إملاء ونطقا و كتابة –فخري محمد صالح ص( 167)قاموس القران الكريم ص20الموجز في قواعد اللغة العربية سعيد الأفغاني ص371 أدب الكاتب لابن قتيبة ص246همع الهوامع ص475
النحو العصري –سليمان فياض ص(342)

[19] اللغة العربية إملاء ونطقا –فخري محمد صالح ص( 167)- الإملاء و الترقيم في الكتابة العربية” – عبد العليم إبراهيم ص(61) الوسيط في قواعد الإملاء الإنشاءص103الإملاء العربي .أحمد قبش ص77 قواعد الإملاء العربي بين النظرية و التطبيق . حسن شحاته و احمد طاهر حسنين ص82

[20]الشوقيات – أحمد شوفي ص214

[21] الإملاء و الترقيم في الكتابة العربية” – عبد العليم ابراهيم ص(61-62)

[22] الشافية في علم التصريف – (ج 1 / ص 16)

[23] همع الهوامع فى شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى ج3ص461

[24] للتوسع ينظر بحوث في التصريف المشترك للدكتور محمود راشد أنيس ص99

[25] -جامع الدروس العربية ص268 – الإملاء و الترقيم في الكتابة العربية .عبد العليم إبراهيم ص(62-63) قاموس القرآن الكريم ص21

[26] همع الهوامع فى شرح جمع الجوامع ص446

[27] جامع قواعد اللغة العربية عبد الغني الدقر

[28] جامع قواعد اللغة العربية عبد الغني الدقر

[29] الكتابة العربية ص369 أدب الكاتب لابن قتيبة ص246همع الهوامع ج3 ص474

[30] الكتابة العربية من النقوش إلى الكتاب المخطوط ص368

[31] أدب الكاتب .ابن قتيبة ص 245-246

[32]الإملاء و الترقيم في الكتابة العربيه” – عبد العليم ابراهيم ص83

[33]

[34] اللغة العربية إملاء ونطقا –فخري محمد صالح ص (170)

[35] اللغة العربية إملاء ونطقا –فخري محمد صالح ص(170)

[36] الموجز في قواعد اللغة العربية سعيد الأفغاني 368

[37] نفس المصدر ص 69

[38] القران –سورة الحاقة الآيات25.26……28.29)


التصنيفات
اللغة العربية وعلومها

غاية طالبي الإفادة في بيان حروف الزيادة ج2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل التالي جزء من بحث طويل لي فأرجو إزجاء الملاحظات .
حــروف الزيادة مواضعها ومعاني زيادتها:

8 الــلامُ :

لا تزادُ اللامُ في الأفعالِ مطلقاً[1]،وإنما تنحصرُ زيادتها في الأسماءِ وأكادُ أقولُ في أسماءِ الإشارةِ حصراً من مثلِتعليم_الجزائرتلك،ذلك،هنالك،..)بل إن الجرميَّ لا يعدُّها من حروفِ الزيادة[2]ولعلَّ ما قللَ زيادتَها بعدُها عن طبيعةِ حروفِ المدِّ.[3]
8 الهــاءُ :

أجمع النحاةُ ومنهم أبو العباس المبرد على زيادتها، وقد أفردت المبرد عن غيره من النحاة، لأنَّ كتب النحو التي استفدت منها طالما رمت هذا العالم الجليل بالاضطراب في القول بزيادة الهاء والتخبط بالحكم عليها بأنَّها حرف زيادة أو أنَّها حرف بدل، وهو يرى أنَّها حرفٌ زائدٌ لكنه يبين أنها تلحق بالكلمات في الوقف فقط نحو اخشه ،ارمه[4]وقيل زيدت لبيان الحركة عند الوقف[5] وللتأنيث[6] كما حكم المبرد نفسه على الهاء بالزيادة[7] في كلمة أمهات فهو يرى أن الأصل فيها أمات والنظرُ في كتب الصرف والنحو يجعلنا نميل إلى قصرها على المواضع التي ذكرها المبردُ لزيادتها كزيادتها هاءً للسكت في الوقف و وا زيداه وفي أمهات على الرغم من عدم اتفاقهم على هذا الموضع فقد ذكر شارحُ المفصل أن الهاء في أمهات أصلية وليست زائدة وضرب مثالاً على ذلك قول الراجز :

أمهتي خندف والياس أبي
وحاتم الطائي وهاب المئي

وقيل قد غلبت الأمهاتُ في الناس والأماتُ في البهائم.[8] ، وقيل زيدت الهاء أولاً في كلمة هجرع وهراق [9]

8 السـين :

لا تزاد السين أولاً ولا آخراً ،وإنما تزاد حشوا فقط وهي لا تزاد منفردة بل تزاد حصراً مع الهمزة والتاء متقدمتين في صيغة(استفعل) ومشتقاتها ومصادرها[10] وقد تزاد بدون التاء في كلمة (اسطاع)فهي من( أطاع )[11]وتزاد أولا مع حرف المضارعة دالة على الاستقبال (سأذهب) وابن الحاجب لا يرى زيادتها[12] ويعدها حرف معنى وهي كذلك بينما يسميها ابن السراج—حروف المضارعة -بالحروف الزوائد[13]
8 التــاء[14]:

تزاد التاء أولاً وحشواً ونهايةً كما تزاد مفردة ومع غيرها وزيادتها على ضربين :قياسية وسماعية
الزيادة القياسية:
-أن تكونَ حرفَ مضارعةٍ، (تكتب ،تقبل،تنتصر،تستقبل) وزيادتها هنا للدلالة على المخاطَب[15]،
-المطاوعة مع الفعل الماضي (قدمته فتقدَّم كسرته فتكسر ،قاتلته فتقاتل )وكذلك في مصادر هذه الأفعال(التقدم ،التكسر ،التقاتل)
-التفاعل :التعاون ،التعاضد .
-الافتعال:هي التاء الزائدة(المبدلة) في صيغة افتعل .
-الاستفعال: نحو استقبل.
-وتأتي للتأنيث نحو تاء الخطاب أنتِ.
-في جمع المؤنث السالم مع الألف، نحو جموع المؤنث في قوله تعالى:چ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ چ [16].وقد ذكر ابن مالك في ألفيته زيادتها بقوله[17]:

والتاء في التأنيث والمضارعة ونحو الاستفعال والمطاوعة

الزيادة السماعية :
تزاد التاء أولاً نحو كلمة (تمثال)فهي من مثل .
تزاد حشواً نحو كلمة (سنبتة ) وهي القطعة من الشيء
تزاد آخراً نحو كلمة (جبروت ) من جبر ،و(ملكوت) من ملك

8 النــون:[18]

تزاد النون أولاً وحشواً وآخراً مفردة و ومع غيرها من حروف الزيادة(الهمزة ،التاء ) وذكر النحاة سبب زيادتها بأنه شَبهها بالواو[19] وزيادتها قياسية وسماعية
الزيادة القياسية :
-تزاد أولاً كحرف من حروف المضارعة (نذهب ) وزيادتها تدل على جمع المتكلمين
-كما تزاد مع الهمزة في صيغة انفعل ومشتقاته
-مع الألف في الرفع والياء و في النصب والجر في المثنى
-مع الواو في الرفع والياء في النصب والجر في جمع المذكر السالم
-علامة لرفع الأفعال الخمسة نحو تذهبون
-للتوكيد (نون التوكيد الثقيلة والخفيفة (لتذهَبُنَّ،لتذهبَنْ)
-للوقاية :وهي نون الوقاية التي تقي الفعل من حركة الكسر المصاحب لياء المتكلم و النون هنا جسر للتوصل إلى قراءة الياء مع الفعل إذ يصح أن نقول (ساعدني ) ولا يمكن القول: (ساعدي)
-في جمع التكسير على وزن (فِعلان) (غربان )و(فُعلان ) (قُضبان)
-وبعد ثلاثة حروف أصلية مسبوقة بألف شأنها في ذلك شأن الهمزة نحو (حسّان عطشان)وضبطها ابن مالك بقوله :[20]

والنون في الآخر كالهمز وفي نحو غضنفر أصالة كفى

الزيادة السماعية :
زيدت النون سماعياً في كلمات مثل(فرناس ،جندب )فهي من فرس وجدب وكذلك إن وقعت بعد حرفين وبعدها حرفان نحو غضنفر
8 الميــم[21] :

أنها لا تزاد في الأفعال مطلقاً[22]،ولعل أشهر زيادة للميم هي زيادتها أولية في المشتقات (اسم الفاعل من الفعل فوق الثلاثي واسم المفعول من الثلاثي وفوق الثلاث وصيغة مبالغة اسم الفاعل مفعال واسم المكان و اسم الزمان واسم الآلة …إلخ.)
-تزاد مع الضمائر حرفاً للعماد غايته التوصل إلى نطق الألف بعدها[23]
وتزاد آخراً نحو زرقم من زرق [24]
و ضابط زيادة الميم تصدرها قبل ثلاثة حروف أصلية نحو مضرب[25] وقد نظمها ابن مالك بقوله[26]:

هكذا همز وميم سبقا ثلاثة تأصيلها تحققا

8 الهــمــزة :

هناك ضابطان لا يتخلفان لمعرفة زيادة الهمزة هما :
الأولُ: ضابطُ كضابطِ زيادةِ الميمِ وهو تصدُّرُها قبلَ ثلاثةِ حروفٍ أصولٍ[27]،كما في بيت ابن مالك السابق ،فإنْ وقعَ بعدها حرفان أصلان فهي أصل نحو (أكل ،أخذ) ,وإن وقع بعدها ثلاثةُ حروفٍ أحدُها زائدٌ نحو(إزار ،أمين )فهي أصلٌ أيضاً،فإنْ وقعَ بعدَها أربعةُ حروفٍ كلُّها أصلٌ نحو (إصطبل)فهي أصلٌ أيضاًٌ،[28]
الثاني: وقوعها آخراً مسبوقة بألف وقبلها ثلاثة حروف أصول فهي زائدة نحو كلمة (كرماء ،شعراء ،حمراء)إذ إن أصلها على الترتيب (كرم ،شعر،حمر) وهذا ضابط دقيق يمكن الدارس من الحكم عليها مباشرة بالزيادة،وقد ضبطه ابن مالك في ألفيته فقال[29]:
كذاك همز آخر بعد ألف أكثر من حرفين لفظها ردف

لذلك إن سبقت بألف وقبلها حرفان أصيلان فهي أصل لا زائدة نحو(كساء)فالهمزة فيها أصيلة منقلبة عن واو
أما زيادتها حشواً فسماعية نحو كلمات (شمأل ،شأمل، جرائض(البعير الضخم)[30]
الهمزة الزائدة صدراً:
أ-همــزة الـقـطـع :تدخل هذه الهمزة لتضيف للفعل المجرد معانيَ جديدة
¬ التعدية:فهي تجعل الفعل اللازم متعدياً ففعل نزل اللازم(نزل المطر) يغدو بزيادتها متعدياً،(أنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)[31]كما تزيد مفاعيل الأفعال المتعدية
¬ الدلالة على الدخول في زمان الفعل أومكانه(أصبح ،أمسى)،(أنجد:قصد نجداً)
¬ السلب :شكا، أعلن شكواه، أشكى أزال شكواه
¬ صيرورة الشيء ذا شيء من معنى الفعل:أطفلت المرأة ،صارت ذات طفل بعد أن كانت غير ذلك.
¬ وجود الشيء على صفة مستقاة من الفعل نحو:أحمدت الرجل،وجدته محموداً.
ب-همزة الوصل :همزة الوصل زائدة في جميع مواضعها وغايتها تمكين النطق بالساكن بعدها
وهمزة الوصل في جميع مواضعها تلفظ في صدر الكلام وتسقط في درجه(لفظاً) لانتفاء الحاجة إليها
لكنها تسقط لفظاً وخطاً كما في كلمة اسم إن سبقت بحرف الجر الباء كما في قوله تعالى[32] :
چ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ چوفي كلمة ابن إن وقعت بين علمين ثانيهما أب للأول أو أم له وكانت نعتاً له ما لم تقع في أول السطر (عمر بن الخطاب)
وقد تحذف إن كانت مكسورة وسبقتها همزة الاستفهام كقوله تعالى :چ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ چ[33]
أما إن كانت مفتوحة فتبدل ألفاً ثم تسهل بين بين كقوله تعالى[34]: چ ہ ہ ھ ھھ ھ ے ے ﮰ ﮱ چ
كما تحذف إن دخلت عليها لام الجر كقوله تعالى[35]: چ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤچ
أو لام التوكيد كقوله تعالى[36]:چ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ چ
حركتها:

يرى البصريون أنَّ الأصل فيها الكسرُ وإنَّما تضمُّ ليسهلَ الدخول على الحرف المضموم مثل(اُكْتُبْ)لأنه مستثقل ،إذ ليس في العربية (فِعُل)كسر فضم من أبنية الأفعال بينما رأى الكوفيون أنا-الهمزة-تتبع حركة عين الفعل تبعا للمجانسة[37]،ويجب فتحها في أل التعريف وضمها إذا كان عين الفعل مضموما [38]
مواضعها :
الحروف :لا توجد إلا في أل التعريف
الأفعال :1-أمر الفعل الثلاثي :اِذهب ،اُكْتُب
2-ماضي الفعل الخماسي والسداسي(انتصر،استشهد)
3-أمر الفعل الخماسي والسداسي(انتصرْ ،استقبلْ)
الأسماء:-مصادر الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بهمزة وصل (انتصار،استقبال)
-الأسماء العشرة[39] ابن ،ابنة ،ابنم فالهمزة فيها للتعويض عن محذوف وهو لام الكلمة
-اسم والهمزة فيها تعويض عن لام الكلمة المحذوف [40]
-امرؤ ،امرأة
-اثنان واثنتان
-ايمن الله للقسم
-است لما يستقبح ذكره أصله سته والجمع أستاه فهمزة الوصل تعويض عن الهاء المحذوفة.

8 الألـــف:

لا تكون الألف أصلاً في اسم ولا فعل أي أنها لا تكون إلا زائدة أو بدلاً،وذلك لأنها ساكنة والعرب لا تبدأ كلامها بساكن ،وتقع حشواً أوآخراً
لذلك تزاد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة في الأسماء والأفعال
-زيادتها ثانية قياسية في صيغة فاعل(اسم فاعل من الثلاثي) وكذلك في الفعل الثلاثي على نفس الوزن قاتل شارك والزيادة للمشاركة و المفاعلة
-زيادتها ثالثة كثيرة في الأسماء (كتاب،غراب ،سحاب )أما في الأفعال فلا تزاد الألف منفردة إذ تصاحبها التاء في صيغة (تفاعل): تقاتل تعاون
-زيادتها رابعة لا ضابط لها من مثل كلمات(حبلى،قرطاس،مفتاح )
-زيادتها خامسة :تزاد في أسماء سمعت عن العرب نحو (دلنظى)(الجمل السريع )لكنها مقيسة في مصادر الأفعال الخماسية نحو (انطلاق ، اجتماع )والسداسية (استقبال ،استغفار)أما الأفعال فزيادتها قليلة نحو (ارعوى)(تاب عن جهله ورجع
-زيادتها سداسية :زيادتها قليلة فمن الأسماء قبعثرى ومن الأفعال (احرنبى )انتفش ريش الديك
كما سمع زيادتها سابعة في الأسماء فقط نحو (أربعاوى)وهو قليل
وقيل إن زيادتها حشوا لإطالة الكلمة وتكثير حروفها أما زيادتها آخراً فللتأنيث (حبلى)وللإلحاق ولإطالة الكلمة .

8 اليـــاء[41]:
-تزاد الياء مع الأفعال متصدرة للمخاطبة نحو (يكتب)
– تزاد ثانية في صيغة فيعل (فيصل ،ضيغم ) أما في الأفعال فزيادتها للإلحاق بوزن فَيْعَل نحو (بيطر ،سيطر)
-تزاد ثالثة في الأسماء في الصفة المشبهة على وزن فعيل (كريم ،عظيم)ومن غيرها نحو(قضيب ،رغيف)
وفي أفعال لا نستخدمها ذكرتها المعاجم وكتب الصرف مثل (رهيأ)
-تزاد رابعة نحو (حذرية)
-تزاد خامسة :نحو (بلهنية ورفاهية )رخاء العيش
-تزاد سادسة نحو (مغناطيس)
-تزاد سابعة نحو (خنزوانية) الكبر
8 الــواو[42] :
لا تزاد الواو أولاً ولا آخراً لكنها تزاد حشواً فهي:
– تزاد ثانية في الأسماء نحو (كوكب ،كوثر)والأفعال نحو (حوقل )
– تزاد ثالثة في الأسماء(عمود،جدول،ترقوة)والأفع ال(جهور)
– تزاد خامسة في الأسماء فقط نحو(قلنسوة)
تزاد سادسة في كلمة محفوظة هي (أربعاوى)

[1] الممتع في التصريف ص145 المبدع في التصريف ص120.دروس في التصريف ص50

[2] .دروس في التصريف ص50

[3] اللباب علل البناء والإعراب ج 2 ص 279

[4] المقتضب ج1 ص 198 سر صناعة الإعراب ج2ص563

[5] الممتع ص 148 المبدع في التصريف ص122المفتاح في الصرف ص 89 دروس في التصريفص49أشار ابن مالك إلى زيادتها بقوله :
والهاء وقفا كلمه ولم تره … واللام في الإشارة المشتهره ينظر شرح ابن عقيل ج2ص543

[6] تاج العروس من جواهر القاموس مادة زيد

[7] المقتضب ج1 ص194 وفي الحاشية برأ الدكتور محمد عبد الخالق عظيمة المبرد من فرية عدم اعتماد الهاء من حروف الزيادة وبين زيف الناقلين عنه والقائلين بأنه لم يعدها من حروف الزيادة بل عدهامن حروف البدل والحقيقة أنه عدها من حروف الزيادة وصرح بذلك أكثر من مرة في المقتضب

[8] شرح المفصل لابن يعيش ج5ص242

[9] حكم صاحب المبدع بأصالة الهاء في هجرع المبدع ص123كما حكم على الهاء بالإبدال من الهمز (هراق أصلها أراق )على هذا فلا تزاد إلا حشواً ونهاية

[10]الممتع ص151 المبدع في التصريف ص122-123 دروس في التصريف ص49

[11] المبدع في التصريف ص 124دروس في التصريف ص50

[12] شرح شافية ابن الحاجب ج 2 ص 376

[13] الأصول في النحو ج 2 ص 146

[14] الممتع في التصريف ص 185.184.183.182.181تصريف الأسماء والأفعال ص 56.55.دروس في التصريف ص 49.48.47 المبدع في التصريف ص ص135134تصريف الأسماء والأفعال والمشتقات ص89.88

[15]شرح ابن عقيل ج2ص543. دروس في التصريف ص47

[16] {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5

[17] شرح ابن عقيل ج2ص5843

[18] الممتع في الصريف ص176.175.174.173.172.171

[19] اللباب علل البناء والإعراب ج 2 ص 260

[20] شرح ابن عقيل ج2 ص542 المبدع في التصريف ص131. دروس في التصريف ص 46

[21] المنصف ج1ص129

[22] المقتضب ج1 ص 196دروس في التصريف ص45

[23] المبدع في التصريف ص127

[24] الصاحبي في فقه اللغة وسنن العربية ص87

[25] سر صناعة الإعراب ج 1 ص426

[26] شرح ابن عقيل للألفية ابن مالك ص541

[27] المنصف ابن جني ج1 ص99

[28] المبدع في التصريف ص125

[29] نفس المصدر والصفحة

[30] الممتع ص 154

[31] {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة22

[32] الفاتحة 1

[33] المنافقون 6

[34]يونس: 59

[35]التوبة: 60

[36]الضحى: 4

[37] الإنصاف في مسائل الخلاف .المسألة 110ص 594-595-596-597-598

[38] شذا العرف في فن الصرف ص197

[39] شرح شافية ابن الحاجب ج2ص 250

[40] الإنصاف في مسائل الخلاف .المسألة الأولى ص (4….12)

[41] المنصف ج1ص112.111 الممتع في التصريف ص 193.192.191تصريف الأسماء والأفعال ص 47.46.45.44.دروس في التصريف ص44.43 المبدع في التصريف ص ص136.135 تصريف الأسماء والأفعال والمشتقات ص82

[42] المنصف ج1ص 112 الممتع في التصريف 194تصريف الأسماء والأفعال ص 44.دروس في التصريف ص 45 المبدع في التصريف ص ص136.135 تصريف الأسماء والأفعال والمشتقات ص84