التصنيفات
العلوم الطبيعة والحياة السنة الثانية ثانوي

pplllllz!!!!!!!!!!!!!

اريد ملخص شامل حول التنظيم الهرموني وبسرعة انا محتاج اليه نتاع lh fsh……………………

تعليم_الجزائرتعليم_الجزائر

يخضع الجهاز التناسلي الأنثوي، منذ البلوغ، إلى مراقبة المعقد تحت السريري النخامي.
يسمح نشاط الغدد التناسلية و الجهاز المراقب لها بتنظيم الهرمونات الجنسية الأنثوية التي تتميز بمراقبة رجعية سلبية في بداية و نهاية الدورة، و مراقبة رجعية إيجابية في مرحلة الإباضة؛ يؤدي التناوب بين النمطين من المراقبة الرجعية إلى الوظيفة الدورية للجهاز التناسلي الأنثوي.1 – المراقبة تحت السرسرية و النخامية للإفرازات المبيضية:
أ-إظهار العلاقة الوظيفية بين تطور الجريبات و نشاط الغدتين تحت السريرية و النخامية:
– تتميز المرحلة الجريبية بنضج جريب واحد.* تتبعها المرحلة اللوتيئينية التي تتميز بتطور الجسم الأصفر ثم ضموره.
– يتم إفراز البروجيسترون بعد الإباضة في الجسم الأصفر.* تحث الهرمونات المبيضية على نمو الجريبات و تطور بطانة الرحم.
– تتحكم المبايض في الدورة الرحمية، بإفرازها للأستروجينات المسؤولة عن زيادة سمك مخاطية الرحم في مرحلة قبل الإباضة ؛ كما تساهم فيما بعد، مع البروجيسترون، على نمو بطانة الرحم.
ب – إظهار الإفرازات الهرمونية الأنثوية خلال الدورة الجنسية :
النشاط المقترح: استخراج تواقت الإفرازات الهرمونية في مخطط اعتمادا على مكتسبات السنة الأولى ثانوي ( ك م ص 59 الوثيقة 02)
– في بداية المرحلة الجريبية تكون كميةLH وFSHضعيفة وتزداد كمية الأستروجينات ببطئ، ثم، ابتداءا من اليوم التاسع، نلاحظ ارتفاع نسبة الأستروجينات بنسبة معتبرة؛ وفي نفس الوقت تزداد نسبة كل منLHوFSHبنسبة معتبرة في اليوم الثالث عشر من الدورة أي مباشرة قبل حدوث الإباضة.
الخلاصة:تتمثل الدورة المبيضية في تطور جريب يتحول إلى جسم أصفر بعد الإباضة من جهة ، و من جهة أخرى، في إفرازات دورية للهرمونات المبيضية التي تحث على نمو بطانة الرحم: أستروجينات في المرحلة الجريبية و أستروجينات و بروجسترون في المرحلة اللوتيئينية.يخضع إنتاج الهرمونات المبيضية إلى مراقبة المعقد تحت السريري النخامي.
2– التنظيم الكمي للهرمونات المبيضية :المراقبة الرجعية:
Ý-تحليل عواقب استئصال المبايض على الإفرازات تحت يؤدي استئصال المبايض إلى ارتفاع نسبةLHوFSH.
ب – إظهار تأثير حقن الهرمونات المبيضية على الإفرازات تحت السريرية و النخامية:
– يؤدي ارتفاع نسبة الهرمونات المبيضية إلى انخفاض إفرازات المعقد تحت السريري النخامي.
– إن نوع المراقبة التي تمّ إظهارها هي مراقبة رجعية سلبية.
ج- ملاحظة التصوير الإشعاعي الذاتي للمنطقة تحت السريرية:
تبين الوثيقة وجود مستقبلات الأستراديول على مستوى الخلايا تحت السريرية، و بالتالي فهي الخلايا المستهدفة من طرف الأستراديول.
ملاحظة: إضافة إلى هذه الخلايا فإن الأستراديول يستهدف خلايا أخرى هي: الخلايا النخامية.- تؤثر الهرمونات المبيضية( الأستراديول) على المعقد تحت السريري النخامي الذي تستهدفه ممّا يؤدي إلى إفراز أو عدم إفراز الهرمونات (LH-GnRH).
د- عواقب حقن جرعات قوية من الأستراديول على إفراز الهرمونات النخامية و تحت السريرية :
في غياب الهرمونات المبيضية ترتفع كميةLH، و تنخفض عند وضع الزرع ، هذا يدل على وجود مراقبة رجعية سالبة للأستروجينات على إفرازاتLH. يؤدي حقن الأستراديول إلى ظهور ذروةLHو بالتالي يمكن للأستروجينات أن تمارس مراقبة رجعية إيجابية على إفرازاتLHعند ارتفاع تركيزها في الدم.تمارس الهرمونات المبيضية مراقبة رجعية تكون إمّا سالبة و إمّا إيجابية على إفرازات المعقد تحت السريري النخامي و ذلك حسب تركيزها في الدم.يعتبر هذا التأثير المضاعف مصدر دورات ذات مراحل مختلفة.
هـ – الطبيعة الدقيقة للإفرازات تحت السريرية البصرية:
يؤدي الحقن المستمر لـGnRHإلى انخفاض كبير في إفرازات الهرمونات النخامية؛ و يؤدي الحقن الدفقي إلى ارتفاع في إفراز الهرمونات النخامية.
-الإفراز التدفقي(الجرعي) لـGnRHضروري لتحريض الغدة النخامية على إفراز الهرموناتLHوFSH
و- معايرة نسبة الإفرازات تحت السريرية-النخامية خلال دورة جنسية:
تتغير سعة و تواتر الإفرازات الدفقية عند المرأة خلال الدورة الشهرية، حيث يكون التواتر أكبر في المرحلة الجريبية منه في المرحلة اللوتيئينية، و تصل إلى أقصى حد لها في مرحلة قبل الإباضة
الخلاصة: يخضع العمل الدوري للجهاز التناسلي الأنثوي إلى مراقبة الغدد التناسلية و المعقد تحت السريري النخامي، حيث يتم تنظيم التراكيز البلاسمية للهرمونات المبيضية بتتالي آليات المراقبة الرجعية السلبية و الإيجابية.

بارك الله فيكم.وشكرا يا سعيد على طرحك هذا السؤال

هل يمكن تبسيط المخطط رجاءا وشكرا