التصنيفات
تسويق

دورة حياة المنتوج

الفكرة الرئيسية لهذه النظرية هي أن لكل منتج دورة حياة تبدأ بالولادة (مرحلة التقديم) وتنتهي بالموت (مرحلة الاضمحلال). وبالنظر للمنتج من هذه الزاوية يمكن تحديد الاستراتيجيات التسويقية المناسبة لكل مرحلة من مراحل عمر المنتج. الرسم البياني التالي يوضح المراحل المختلفة من عمر المنتج، ويوضح كذلك الزيادة والانخفاض في المبيعات والأرباح في كل مرحلة. حيث يعبّر المحور الأفقي عن الزمن، والمحور الرأسي عن المبيعات والأرباح. تتكون دورة حياة المنتج من خمس مراحل رئيسية. المرحلة الأولى هي “التطوير”. تتّسم هذه المرحلة بتكاليف عالية، تتضمن تكاليف التطوير، والتجريب، والاختبار، ودراسات الجدوى الاقتصادية، وتحديد الخطط والاستراتيجيات التسويقية. ولا تتم في هذه المرحلة أي عملية بيع للمنتج. أي لا توجد عوائد – لذا لا يعدّها بعض الإداريين جزء من دورة حياة المنتج وذلك لعدم القيام بأي بيع في هذه المرحلة. تلي هذه المرحلة، مرحلة “التقديم”، والتي تشهد ارتفاعا طفيفا في المبيعات، حيث سيقدم بعض المغامرون على بشراء المنتج – يمكن التعرف على خصائص المغامرين في درس “عملة تبنّي المنتج”. الجدير بالذكر أن الشركة قد لا تحقق أرباحا خلال هذه الفترة، وذلك للتكاليف الباهضة التي ترافق عملة إطلاق المنتج في الأسواق والإعلان عنه، والحملات الترويجية له. حيث تهدف هذه الحملات والإعلانات إلى أمرين رئيسيين هما: تعريف المستهلك بوجود هذا المنتج بالأسواق، وإقناعه باقتناءه. وفي هذه المرحلة تتنوع سياسات التسعير، فبعض الشركات تضع أسعارا عالية لمنتجاتها في مرحلة التقديم وذلك لتغطية تكاليف التطوير. بينما تسعّر بعض الشركات الأخرى منتجاتها بأقل سعر ممكن لاحتلال أكبر شريحة من السوق المستهدف. والموازنة بين الربح العالي في المدى القصير وبين احتلال مكانة سوقية مطلوب دائما. وبمجرد أن يحتل المنتج مكانا في السوق تبدأ المرحلة الثالثة وهي مرحلة “النمو”، حيث يقوم المشترون الأوائل باقتناء السلعة – يمكن التعرف على خصائص المشترون الأوائل في درس “عملة تبنّي المنتج”. فتزداد المبيعات بشكل كبير، وتبدأ الشركة بتحقيق أرباح. في هذه المرحلة عادة يظهر منافسون جدد، ويقومون بمحاولة اختراق السوق بمنتجات منافسة، مما قد يدفع الشركة إلى تخفيض الأسعار. إلا أن دخول منافسين للسوق عادة ما يصاحبه زيادة وعي المستهلك بالمنتج وتسريع عملية تبنّيه واقتناءه نتيجة للحملات الدعائية التي يقوم بها المنافسون. تستمر مرحلة النمو إلى أن يصل المنتج لمرحلة “النضج والتشبع”. يتم استخدام مصطلحي “النضج” و “التشبّع” بشكل مترادف للتعبير عن هذه المرحلة، إلا أن البعض يرى أن التشبع يحدث بعد النضج. عادة ما تكون هذه المرحلة هي الأطول. حيث تستقر المبيعات عند مستوى إحلال السلعة (لانتهاء عمرها الافتراضي) أو قد تزيد إذا كانت هنالك زيادة سكانية في المنطقة. من السياسات المستخدمة في هذه المرحلة لتسويق المنتج: إقناع من لا يستخدم المنتج باستخدامه. البحث عن أسواق جديدة. إقناع المستخدمين الحاليين بزيادة استخدامهم للمنتج. تحسين جودة المنتج. إضافة خصائص أو أحجام أو تصاميم جديدة. إعادة تصميم المزيج التسويقي: كتخفيض الأسعار، أو زيادة الإعلانات، أو تقديم عروض خاصة، أو البحث عن قنوات توزيع جديدة، وغير ذلك. تلي مرحلة “النضج والتشبع” مرحلة “الاضمحلال” وهي المرحلة الأخيرة حيث تتراجع فيها مبيعات المنتج حتى يخرج من السوق نتيجة لوجود منتجات أفضل بسبب التطور التكنولوجي، أو تغير الموضة أو الأذواق. وعادة ما تقرر الشركة إيقاف إنتاج المنتج عندنا تزيد التكاليف عن الأرباح لقلة المبيعات. بالطبع قد تزداد مبيعات بعض الشركات قليلا في هذه المحلة عندما ينسحب بعض المنافسين من السوق بسبب قلة المبيعات، وفي هذه الحالة سيضطر عملائهم إلى البحث عن سلع مشابهة متوفرة لدى الشركات الباقية في السوق. دورة حياة المنتج ليست واحدة لكل السلع، فهي تختلف من منتج لآخر، ويؤثر عليها كل من الوضع الاقتصادي والمنافسة وتغير أذواق المستهلكين. فقد تستغرق دورة حياة المنتج أسابيع قليلة أو عدة عقود من الزمن. وهذا ما يجب على الشركة توقّعه وتحديده عند القيام بدراسة الجدوى الاقتصادية للمنتج. الجدير بالذكر أن هنالك بعض المنتجات لها دورة حياة مختلفة بعض الشيء نظرا للاستراتيجيات التي تتبعها المنظمات للمحافظة على مكانة منتجاتها في السوق. وهذه بعض الرسوم البيانية التي توضح الاختلافات في دورة حياة المنتج لبعض الأصناف من المنتجات. سلع قليلة المخاطر: مثل المواد الغذائية والاستهلاكية. سلع مبتكرة: مثل الألعاب الالكترونية (مثل تربية الحيوانات الأليفة بأجهزة الكترونية يابانية). سلع موسمية: مثل أجهزة التدفئة في الشتاء، أو بعض الملابس. سلع تقنية: مثل أجهزة الكمبيوتر. الخلاصة: على الشركة معرفة دورة حياة منتجها، وتحديد الاستراتيجيات التسويقية المناسبة لإطالة عمره قدر الإمكان. المرجع: Mackenzie, I. (1997) Management And Marketing. England: ITP Business إعداد: خالد الحر

التصنيفات
تسويق

مفاهيم الحاجة ،المنتوج

– مفهوم الحاجة :

الحاجة هي الرغبة أو الضرورة المعبر عنها من طرف المستهلك.
أمثلة : التغذية، النوم، السفر…

1.1 أنواع الحاجات :
حاجات الإنسان كثيرة و متنوعة و يمكن تصنيفها على الشكل التالي :
أساسية أو ثانوية :
أساسية : كالأكل و اللباس…
ثانوية : كالسفر و ممارسة الرياضة…
فردية أو جماعية :
فردية : كالأكل و النوم…
جماعية: كالإنخراط في نادي
حاضرة أو مستقبلية :
حاضـرة : كالتواصل بصديق، شراء كتاب…
مستقبلية : كالتخطيط لشراء منزل…

كما أن هناك حاجات أخرى يرتبها عالم النفس “MASLOW” حسب درجة أهميتها مثل : حاجة فيزيولوجية، حاجة الأمان، حاجة الانتماء، حاجة التقدير و حاجة تحقيق الذات.

2- مفهوم المنتوج :

المنتوج هو كل شيء ملموس أو غير ملموس يلبي حاجة معينة لدى المستهلك.
أمثلة : قلم، تلفاز، خدمة فندق…

ملاحظة :
يصنف المنتوج إلى :
– مادي : الأشياء التقنية، المواد الغذائية…
– لا مادي : الخدمات بصفة عامة.

نشاط تقييمي 1 :
رتب في جدول الحاجة و المنتوج المناسب لها :
العلاج – الأكل – كتاب – بعث رسالة – الأدوية – مواد غذائية – المطالعة – خدمة
البريد.
3- مفهوم الوظيفة :

مثال :

تمكن المكواة المستعمل من كي الثياب. نقول إن الخدمة التي تقدمها المكواة تعبر عن
وظيفتها.
أمثلة لوظائف بعض المنتوجات :
المنتوج الوظيفة
الحاسوب معالجة المعلومات
مصباح إنارة محيط
السيارة نقل الأشخاص و الأمتعة

الوظيفة هي ما ينجزه منتوج ما أو أحد مكوناته بغاية تحقيق هدف معين.

ملاحظة :
تنقسم الوظائف إلى نوعين : وظائف خدماتية وأخرى تقنية.

4- تحليل الحاجة :
تحليل الحاجة مرحلة أولى أساسية من مراحل منهجية المشروع الصناعي. و يمكن تمثيل مكونات هذه
المرحلة بالخطاطة التالية :

يمكن لعملية تحليل الحاجة أن تتم قصد ابتكار منتوج جديد كما يمكن أن تتم لغاية دراسة
منتوج موجود في السوق قصد تطويره.

1.4 التعبير عن الحاجة :
وضعية – مسألة : يرغب الإنسان يوما بعد يوم في التقاط أكبر عدد من القنوات الفضائية نظرا لتعدد
الأقمار الإصطناعية.
الحاجة المعبر عنها : التقاط أكبر عدد من القنوات الفضائية
المنتوج المناسب : موجه آلي للصحون الهوائية.

للتعبير عن الحاجة، نعتمد على بياني الحاجة التالي :

2.4 إقرار الحاجة للموجه الآلي للصحون الهوائية :
بعد تحيد الحاجة و التعبير عنها، تأتي مرحلة إقرار الحاجة كعملية ضرورية تجيب على سؤال أساسي :
ما مدى استقرار هذه الحاجة ؟
إذا تبين أن الحاجة للمنتوج عابرة أو ظرفية، فلا جدوى من الانطلاق في الدراسة التقنية قصد إيجاد
الحلول التكنولوجية. وتتم عملية التحقق عبر طرح 3 أسئلة و الإجابة عنها كما يبين الجدول التالي :

أسئلة إقرار الحاجة الإجابة عنها
ما الغاية من وجود الموجه الآلي للصحون الهوائية؟ إعفاء المستعمل من التوجيه اليدوي للصحن الهوائي.
ما هي أسباب تواجد الموجه الآلي للصحون الهوائية؟ تعدد الأقمار الاصطناعية.

هل يوجد ما يمكن أن يلغي أو يطور الموجه الآلي ؟ – الاستغناء عن الصحون الهوائية.
– التوجيه الثابت.
– التوجيه اليدوي.
– الاستغناء عن الصحون الهوائية : غير ممكن لأن الانسان بحاجة إلى برامج القنوات.
– الاقتصار على التوجيه الثابت : غير مجد نظرا لتعدد الأقمار الاصطناعية و كثرة القنوات.
– التوجيه اليدوي : عملية متعبة لأن الصحون تثبت عادة فوق السطوح.

خلاصة : إذن هناك حاجة على موجه آلي للصحون الهوائية، نقول لقد تم إقرار الحاجة إلى هذا المنتوج.

1- ما هي الحاجة التي عبر عنها علي ؟
i. تقديم التهاني للعائلة.
2- أذكر بعض المنتوجات التي تساعد على تلبية هذه الحاجة ؟
i. الهاتف المنزلي، الهاتف النقال، الفاكس، رسالة، خدمة الأنترنيت…

3- عبر عن الحاجة بواسطة بيان الحاجة التالي :

4- أجب عن الأسئلة الخاصة بإقرار الحاجة للمنتوج المقترح ؟
أسئلة إقرار الحاجة الإجابة عنها
ما الغاية من وجود الهاتف النقال؟ إعفاء المستعمل من التنقل.
ما هي أسباب تواجد الهاتف النقال؟ تسهيل التواصل عن بعد.

هل يوجد ما يمكن أن يلغي أو يطور الهاتف النقال ؟ – الاستغناء عن الهاتف النقال.
– الهاتف العادي .
– خدمة الأنترنيت